سفينة الحمقى وميتافيزيقا الغواية على حافة بحرٍ لا يعرف الرحمة،حيث تتكسّر الموجات كأنها أسنان وحشٍ جائع،تجلس السِّيرينيات فوق الصخور السوداء،شعورهن تتمايل مع الريح، وأعينهن تحمل سرًّا لا يبوح. حين يقترب شراعٌ من الأفق،تبدأ الأغنية…أصواتهن ليست غناءً فحسب،بل نهرًا من العسل الممزوج بالسُّم،يلمس الروح قبل الأذن،ويزرع في القلب شوقًا لا يطفئه إلا الاقتراب. “تعالَ… سنريك ما لم تره عين،سنفتح لك باب …
